خط الكفاية وتأنيث الفقر

2566

عادة ما يتم تعريف الفقر بمصطلحات اقتصادية تركز على المقدرة المالية النسبية أو المطلقة للأفراد والأسر، وهو في اعتقادي تعريف “نسبي” للفقر الذي أصبح اليوم متعدد الأبعاد ولم يعد تعريفه مقتصراً على أنه نقص في السلع المادية والفرص بل هو”ظرف إنساني يتسم بالحرمان المستدام أو المزمن من الموارد، والمقدرات والخيارات، والأمن والقوة الضرورية للتمتع بمستوى لائق للحياة وغيرها من الحقوق المدنية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية والاجتماعية” ، كما عرّفته لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية، والاجتماعية والثقافية.

ولعل اهم ما تناولته دراسة ” خط الكفاية” الصادرة مؤخرا عن مؤسسة الملك خالد الخيرية ليس تحديد “رقم خط الكفاية” وان كان هو المهم والخلاصة لعامة الناس ولكن تناول الدراسة لما وراء الفقر خصوصا ” آليات نشوء الفقر الاجتماعية” ، هو الذي يستحق التركيز في مسألة المعالجة، كون الفقر مرض اجتماعي بالدرجة الاولى ويجب ان ينظر اليه من زاوية نشوءه اجتماعيا فهذا حجر الاساس في المعادلة برمتها.

تناولت الدراسة في اطارها النظري الاليات الاجتماعية لنشوء الفقر وحددتها في ست نقاط هي: (الخطاب الديني والعامل الثقافي، كبر حجم الاسرة، الفساد والفقرقراطية، بطالة الشباب وشيبنة العمل، تأنيث الفقر، نظام المواريث) ، ولعل مسألة ” تأنيث الفقر” هي الابرز في خارطة الفقر التي نعاني منها محليا وتحتاج الى المزيد من البحث وان تطرقت الدراسة لهذا المفهوم بشكل عام إلا انني اعتقد ان ” تأنيث الفقر” من أهم مكونات نشوء الفقر لدينا خصوصا في السنوات الأخيرة.

ورغم جهود الحكومة المبذولة في تطبيق التشريعات الدولية للتقليل من حدة ” تأنيث الفقر” وإشراك النساء بشكل كامل في سوق العمل، إلا أن جهود “الممانعة” المجتمعية أكثر تنظيما وتأثيرا في تعطيل حصولها على هذا الحق، تارة بـ ” استدعاء العادات والتقاليد” اجتماعياً ، وتارات بـ ” سد الذرائع” دينياً.

ولعل ما يؤكد أهمية مفهوم ” تأنيث الفقر” في اتساع خارطة الفقر محليا ارتفاع نسبة الإعالة بين سكان السعودية والتي بلغت حسب آخر الاحصاءات 64%، أي أن كل فرد موظف في المملكة يعول ستة آخرين علاوة على نفسه، واحتلال المرأة للنصيب الأكبر من الفئة “المُعالة” رغم أن قانون العمل السعودي يمنح الحق لكل مواطن في العمل إلا أن هنالك تيار “ذكوري” ممانع يقف حجر عثرة أمام نيل المرأة حقها الطبيعي في أن تعمل وتعول نفسها وأسرتها ويجعل منها “عالة” على اسرتها ومجتمعها رغم قدرتها على العمل.

تبقى أن أشير الى تطرق الدراسة الى حقوق الإنسان “المدنية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية والاجتماعية ” كركيزة لإنهاء الفقر وان كانت تطرقت لها  كنظريات بشكل عام وعابر إلا أن وجودها في الدراسة  تعد خطوة رائدة وعميقة للبحث عن مسببات الفقر الحقيقية بكل شفافية ووضوح، فالفقر ليس مجرد أرقام بل هو خليط من حياتنا وتفكيرنا وثقافتنا وكل فرد في هذا المجتمع مسؤول عنه وعن دحر مسبباته، وواجبنا ان لانتترس بجانبه المادي المجرد ونربطه بمقدار الدخل ونلقي باللوم فقط على الحكومة بحجة ان “الراتب ما يكفي الحاجة” ونحن لب المشكلة وأساسها.

للاطلاع على دراسة “خط الكفاية” هنا

تغريدة عن الفقر .. تتحول الى فيلم سينمائي

56444

عرض المخرج السعودي بدر الحمود فيلمه السينمائي القصير ( سكراب ) في أمسية إجادة التي نظمها فريق حكاية المسرحي بمقر جمعية الثقافة والفنون بجدة .

وتحكي قصة الفيلم التي استوحاها المخرج من تغريدة للمدون السعودي  طراد الاسمري على تويتر، عن امرأة سعودية فقيرة تعمل على جمع قطع الحديد ( السكراب) لتصرف على نفسها وعلى ابنتها الوحيدة، ولكنه يتم القبض عليها بسبب قيادتها للسيارة ويطلب منها احضار ولي أمرها لتوقيعه على تعهد يلزمها بعدم قيادة السيارة كون قيادة المرأة للسيارة في السعودية غير مسموح به.

وتطرق المخرج بدر الحمود الى عدد من القضايا التي تخص الشأن السينمائي في حواره مع الجمهور وتجربته في هذا المجال كونه أنتج عدد من الافلام التي حضيت باهتمام جماهيري كبير خلال السنوات الماضية والتي من أبرزها ( منوبولي وكروة ) وعدد من الأعمال الاخرى التي تجاوز عدد مشاهدتها الـ 6 ملايين مشاهدة.

يذكر أن فيلم ( سكراب) لن يتم عرضه على الـ يوتيوب كبقية الافلام التي أنتجها الحمود كونه مخصص للمشاركة في المهرجانات السينمائية التي تشترط اقتصار العرض على البث الحي للجمهور دون اذاعته في وسائل الاعلام إلا بعد مضي مدة زمنية معينة .

أنحاء

بحجم اخضرار هذا الحلم .. شكراً يا بدر

المدون السعودي طراد الأسمري يسعى إلى معالجة الفقر بـ”فكرة”

بعد أن حصد حلمه الأخضر جائزة “البوبز” العالمية

المدون السعودي طراد الأسمري يسعى إلى معالجة الفقر بـ”فكرة”

حنين موصلي

‏أبريل 17, 2010 – 4:03مساء —‏ عربيات

خير الأعمال هي التي تتجرد من الغايات والمكاسب الشخصية، ولذلك يبدو أن المدون السعودي طراد الأسمري قد حصل على توقيع الجمهور على جائزة “البوبز” العالمية التي حصدها بتصويتهم في المسابقة التي تعد الأكبر من نوعها للمدونات المكتوبة أو تلك التي تستخدم التسجيل الصوتي والمرئي. “عربيات” التقت الأسمري الذي أكد أن حلمه الأخضر يتجاوز الحصول على جائزة إلى السعي لمعالجة حقيقية وواقعية لمشكلة الفقر، وبينما افتتح في مدونته زاوية للكشف عن من يبيع وطنه بممارساته الخاطئة أوضح أن هناك من يشتريه، مشدداً على أن بين جلد الذات وتحقيرها “خط رفيع” لايجب تجاوزه.


ماذا تعني لك جائزة البوبز العالمية فئة مراسلون بلا حدود؟
من المؤكد أنها تعد حافزاً معنوياً لكنها ليست الغاية ولا الهدف، فللعمل الإعلامي أهداف أسمي وأكبر من أن تتوقف عند حدود الجائزة.
قمت بإهداء التقرير المصور “راتبي ألف ريال” لرئيس هيئة حقوق الإنسان فهل كان لهذه الهدية الأثر الذي تمنيته؟
بالفعل قدمته كهدية لرئيس لجنة حقوق الإنسان تركي السديري آنذاك والذي صرح بأن حالات الفقر محدودة وتنحصرعلى مناطق معزولة وقلت له من خلال التقرير بأن الفقر في كل مكان ولا بد من نظرة أكثر إنصافا للفقراء، أما عن رد الفعل المباشر فأقول لم يتواصل معي أحد  من المسئولين بهذا الخصوص ولم أكن أنتظر ذلك فالأهم هو أن الرسالة الإعلامية قد وصلت وبإعتقادي ردود الأفعال المستمرة أجدى من ردة الفعل المباشرة، كما أنه كان من الملاحظ إهتمام عدد من الكتاب والمدونين بالتقرير الذي تمت ترجمته إلى عدة لغات، ولقد لمست تحولاً في التعامل مع الفقر بعد طرح “راتبي ألف ريال”. أتصور أن هذه الأصداء نتجت عن إتجاه الطرح إلى التعمق في مناقشة قضية الفقر، فالتقرير المصور طرح تساؤلا عن مفهوم الفقير وعن الموظف الذي قد يجد نفسه تحت خط الفقر بالرغم من أنه يحتمي بسقف الوظيفة، وأنا عندما تناولت الفقر لم أكن بعيداً عنه بل إن حرصي على تصويره تقف وراءه حياة عشتها وبطالة عانيت منها لذلك كنت أملك رؤية شخصية وتجربة واقعية لا تمثلني فحسب بل تمثل كذلك بعض الأفراد من جيلي وجيراني وأقاربي.

التقرير المصور لتشخيص المشكلة، والعلاج يبدأ بفكرة

لماذا توقفت عن إعداد هذه التقارير المصورة؟
المشاريع إن شاء الله قادمة بالرغم من أنني لست متخصصا في الإنتاج التلفزيوني أو الإنتاج الإعلامي، فالفيلم يعتبر تشخيص للحالة بصورة بسيطة والسعي فيما بعد لإيجاد الحلول، والفقر أولاً وأخيراً ليس مجرد مشكلة اقتصادية بل هو خليط من المشاكل الاجتماعية والسياسية والدينية التي قد نتمكن من معالجتها عندما نقف على مسبباتها بشكل صحيح، ولقد طرحت من خلال المدونة المبادرة الوطنية للتكافل الفكري ضد الفقر “فكرة” والتي تهدف إلى تسخير الأفكار التقنية والمشاريع الاجتماعية والإبتكار لإيجاد حلول، منها على سبيل المثال ما يكفل للمواطن التأمين الصحي، وكذلك البحث عن مشاركين من القطاع الحكومي أو الخاص للمشاركة الاجتماعية، فالهم مشترك ولا نستطيع إلقاء المسؤولية على وزارة العمل أو وزارة الشئون الاجتماعية عند طرح مشكلة البطالة أو الفقر لأن الهم مشترك والمسؤولية مشتركة كذلك.

المشروع يعتمد على “فكرة”، ما أبرز النتائج التي حققتها؟
أنا أؤمن بقاعدة تقول “العقل أساس كل فعل والفكر أساس كل عمل” فالشعوب تعيش بأفكارها، وحينما توجد الفكرة الخلاقة سيكون من السهل تطبيقها خاصة وأننا من الدول التي لا ينقصها مال وإنما أفكار، ونحن الآن بصدد البحث عن جهة تتبنى أفكارنا ليتم تفعيل المبادرة من خلالها، فالفكرة جاهزة من النواحي التقنية والفنية ولا أهدف من خلالها إلى الربحية، ولكن أتطلع إلى أن يكون دور الجهة التي سترعاها  تكريم الأشخاص المبادرين من باب مسؤوليتها الاجتماعية.

الجمعيات الخيرية بحاجة إلى برامج تنموية

ألا تعتقد أن بعض الأفراد الذين يعيشون تحت حد الفقر يتحملون جزء من مسؤولية تردي أحوالهم المادية خاصة مع كثرة الإنجاب؟ وهل ترى أننا بحاجة إلى ثقافة فكرية واجتماعية للموازنة بين الإحتياجات والإمكانيات؟
المال والبنون زينة الحياة الدنيا، ولايجب أن يلام الفقير على كثرة الأولاد فإن افتقد المال على الأقل من حقه أن يكسب البنون، وأعتقد أن المسألة معقدة تتطلب نظرة شاملة بعيدة عن السطحية، فعصب المشكلة يكمن في التعليم والصحة، لذلك أطالب بوجود غطاء تأميني كامل للمواطن السعودي للحفاظ على صحته، وكذلك غطاء تعليمي، فالطالب على سبيل المثال يتخرج من الجامعة دون أن يملك أدوات أساسية  كاللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى أن معظم الأقسام نظرية أو لم يعد يستوعبها سوق العمل. أتمنى أن يخرج حل لمشكلة الفقر بالشراكة بين التعليم والصحة والقطاع الخاص، فحتى القطاع الخاص أدرج مساهماته ضمن المسؤولية الاجتماعية على إدارة العلاقات العامة والإعلام من باب الدعاية والإعلان، بينما لابد من عمل حقيقي لعلاج المشكلة إيماناً بحلها وليس رغبة في ظهور إعلامي أو حلول وإعانات مؤقتة. فقد جاء للرسول رجل فقير يطلب صدقة، فسأله عليه الصلاة والسلام عن ما يملك في بيته وطلب منه إحضاره وبعد أن قام ببيعه في المزاد سلمه درهمين أحدهما ليشتري به طعاما والأخر ليشتري به فأس وقال له احتطب، حتى يتحول إلى شخص منتج وهذا ما نطالب به الجمعيات الخيرية، ففي المملكة أكثر من 600 جمعية لا تقدم مايكفي لحل مشكلة الفقر وعوضاً عن ذلك قد تروج للإتكالية مالم تتحول إلى جمعيات تنموية لها برامج وأهداف واضحة تسهم في تنمية الأفراد وتعلن برامجها وتنشرها من باب المنافسة.

الإنتقاد لايجب أن يتجاوز جلد الذات إلى تحقيرها

في مدونتك خصصت زاوية بعنوان “وطن للبيع”، ماهي فكرتها؟
إعتدنا على توجيه اللوم للقطاع الحكومي والخاص ولكن في الواقع بعض المشاكل تنتج أحياناً عن الأفراد وممارساتهم التي قد تسهم في تعميق المشاكل التي نعاني منها، من هنا جائت فكرة زاوية “وطن للبيع” والتي تتعرض لفئة تتاجر من وجهة نظري بوطنها لتتفاقم مشاكل الفقر والبطالة، فنجد من يبحث على شراء وظيفة أو التلاعب للحصول على تأشيرات وغير ذلك من الممارسات المخالفة بغرض تحقيق الأهداف.
في “وطن للبيع” قمت بتسليط الضوء على ممارسات خاطئة لبعض أفراد المجتمع، بينما هاجمت حملة الرحمة التي كشفت عن سلوكيات سلبية لبعض الأفراد في التعامل مع الخدم، فماهو الفارق بين ما قمت به وبين حملة الرحمة؟
أؤمن بأنه لا يجب أن يكون هناك إفراط ولا تفريط، وعندما انتقدت حملة الرحمة لم انتقدها وحدي فلقد وجدتها وغيري حملة مُهينة، لأننا عندما نتناول قضية أو مشكلة يفترض أن نتناولها دون أن نتجاوز جلد الذات إلى تحقيرها علناً، ويكفي أن حملة الرحمة صورت  تعاملنا مع العمالة ونظرتنا لهم بـ”الكلاب”، بينما كان بوسعها أن تعرض الصورة الحقيقية دون مبالغة أو تسلط الضوء على الجوانب الايجابية بدلاً من رسالة صادمة وجارحة، لذلك لا أعتقد الحملة نجحت أو لاقت القبول من المجتمع.

الجائزة تؤكد أننا نعيش في عهد الحريات

ألا تعتقد أن طرحك لتقرير “راتبي ألف ريال” قد يشوه الصورة في أذهان البعض عن الأوضاع المعيشية في المملكة؟
بالطبع لا، أنا لم أشوه الحقائق إنما عرضت الواقع ولم أرشح المدونة للفوز بل فوجئت بترشيحها، وبالرغم من ذلك أعتقد أن فوزها حمل رسالة لمن يصف السعودية بأنها من أعداء الانترنت والحريات تؤكد بأن عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز شهد على مساحات غير مسبوقة من الحرية وأن أفراد المجتمع السعودي بوسعهم مناقشة مختلف القضايا والمشاكل بشفافية والدليل عدم حجب المدونة.

هل فعلا هناك حرية إعلامية في المملكة، وهل اختفت الخطوط الحمراء؟
لا أنكر وجود خطوط حمراء، وهناك من ساهم في تعميق هذه الخطوط بالإستخدام السيئ للإعلام الإلكتروني بغرض الشهرة أو المصالح الشخصية، لكن الجيل الجديد بات يتحلى بالوعي والإحساس بالمسؤولية وأثبت أنه بوسعه أن يناقش همومه بواقعية ويضع لنفسه رقابة ذاتية مرجعها هذا الوعي، وبإعتقادي لو تم تشريع عشرات القوانين والأنظمة للإعلام الإلكتروني دون أن يشعر المستخدم أنه رقيباً على نفسه فلن نصل للنتيجة المرجوة من القوانين.

Kingdom to focus on terrorism in ’10

By Diana Marwan Al-Jassem

Fighting terrorism and corruption will be Saudi Arabia’s focus in 2010, analysts say.
Saudi Arabia witnessed several important events last year, the politically most important among which was the war that broke out in the Saudi-Yemen border on Nov. 5. Infiltrators from Yemen attacked and tried to seize villages within the Saudi border. By Nov. 17, the Kingdom’s army successfully defeated the rebels, who were already involved in a deeper conflict with the Yemeni government. The Saudi government then announced all major operations complete, while minor ganged conflicts still remain today.
Saudis expressed pride in their army and the way the government professionally handled the conflict. They however fear more conflicts and terrorist attacks in 2010.
“We saw how the Ministry of Interior succeeded in thwarting terrorist operations in Jizan, but this war was unexpected to us as Saudi citizens, and we do not know what we may suffer in 2010,” said Ahmad Bukhari, a 28-year-old engineer working in a private construction company.
Analysts say terrorists may attempt more attacks in 2010, not only in Saudi Arabia, but also in several other countries like Pakistan and Yemen.
“Recent suicide bomb attacks show that Al-Qaeda is still a threatening force. So we do expect such attempts in the Kingdom,” said Dr. Waheed Hashem, Saudi political analyst and associate professor at King Abdulaziz University.
“I expect Saudi security forces to uncover any new terrorist plots. Shiites will try to get a hold in Saudi politics. The Houthi conflict is really a Shiite desire to enter into Kingdom’s politics.”
Wars aside, Saudi Arabia also launched the first intellectual initiative to combat poverty in April 2009 under the theme “National Intellectual Initiative Against Poverty”.
The initiative was a brainchild of Trad Al-Asmari, a noted figure in Saudi media, a poet and a member of the Jeddah Council for Development Work. He started an online campaign in this regard. The initiative intended to minimize the percentage of poor people in the Kingdom as statistics show that the number of people below the poverty line has been steadily increasing.
“Poverty is threatening Saudis and non-Saudis alike. This initiative uses several methods to directly attack poverty and the reasons behind it. We have already started the first phase of the project, a ‘knowledge bank’ that will be a collection of ideas and suggestions from people,” said Al-Asmari.
“But the project has been stopped temporarily because many officials do not cooperate.”
According to Al-Asmari, there are several reasons for poverty and solving this problem requires a deeper study of the society on different levels instead of focusing only on the financial aspect.
The year 2009 ended with the aftershocks of the Nov. 25 Jeddah flood disaster that killed over 130 people. Custodian of the Two Holy Mosques, King Abdullah, warned the country against corruption and ordered the set up of a committee to investigate the truth behind the cause of the disaster. Several analysts blame poor civil infrastructure for the fatal impact of the rain and floods.
“I believe our government is trying its best to uncover the criminals. It is working hard to develop Jeddah and the other cities of the Kingdom,” said Khaled Abu Rashed, authorized arbitrator in the Saudi Ministry of Justice and vice president of the Paris-based International Justice Organization.
“In 2010, all perceptions would change. The investigation committee is working hard to know the truth. Citizens, especially the victims, should not to be silent when they witness law violation, bribery or corruption,” he said. – SG

 

People’s choice: Saudi bags Best of the Blogs Award

Poverty In Saudi Arabia

Green Dream Saudi Arabia’s message to the world

«1000» فكرة لحلم أخضر ..

القافلة تسير

«1000» فكرة لحلم أخضر ..


عبد الله إبراهيم الكعيد

هاهي المبادرات التطوّعيه تكرّ تباعاً وهاهم شباب الوطن يُساهمون في طرح مشاريع ورؤى تستحق العناية والاهتمام الفارق أن المبادرات اليوم تأخذ شكلاً ومضموناً مختلفين عن أشكال الأعمال التطوّعية التقليدية وقد ساهمت التقنية في وصول تلك الافكار والمبادرات بسهولة ويسر إلى أكبر عدد ممكن من المتلقين وآخر ما اطلعت عليه برنامج ” مروءة ” الذي تبناه وأشرف عليه عضو لجنة الأهالي في مدينة عنيزة الاستاذ فهد العوهلي ويسعى من خلاله الى نشر ثقافة العمل التطوعي وحشد أكبر عدد ممكن من المتطوعين في كافة المجالات وإنشاء قاعدة بيانات عنهم حتى يمكن التواصل معهم وتشجيعهم على القيام بأعمالهم التطوعية التي يرون أهميتها ويُذكّر الموقع الاليكتروني للبرنامج برسالة المتطوّع وأنه لا يهدف إلى تحقيق مقابل مادي أو ربح خاص بل اكتساب شعور الانتماء إلى المجتمع وتحمّل بعض المسؤوليات التي تُسهم في تلبية احتياجات اجتماعية مُلحّة أو خدمة قضيّة من القضايا التي يُعاني منها المجتمع.

المبادرة الوطنية للتكافل الفكري ضد الفقر هو حلم أخضر يحمله صاحب المبادرة الأستاذ طراد الأسمري والذي يسعى هو الآخر لبناء أوّل ” بنك معرفي ” سعودي يحتوي على طروحات وأفكار خلاّقة تُعالج العديد من مُشكلات الفقر وتحدّ من آثاره من خلال مسابقة بعنوان ( 1000 فكرة تنموية تعالج مشكلة الفقر في السعودية ) وقد أنشأ الأسمري موقعاً اليكترونياً تفاعلياً وجذاباً من أجل نشر رسالته الانسانية لمساعدة الفقراء ملح الأرض .

أعرف ان هناك مبادرات تطوعيّة كثيرة تستحق الاشادة والكتابة عنها ولكنني اقتصرت الحديث عن هذين البرنامجين لحداثة فكرتهما أولاً وثانياً لمعرفتي عن قرب على برنامج “مروءة”، فما أجمل أن ننظر لأنفسنا على أننا كائنات فاعلة في حقل الانسانية الخصب والأرحب.

1000 فكرة وطنية ضدّ الفقر!

هاني الظاهري

هاني الظاهري

ليس هناك شيء أبشع ولا أكثر إيلاماً لأي مجتمع من المجتمعات في هذا الكوكب من وباء الفقر.. هكذا بكل بساطة يمكننا أن نسميه وباءً, فهو لا يختلف كثيراً عن الأوبئة التي تخلف أضراراً لا تنتهي بين عشية وضحاها.

في مجتمعنا كبقية المجتمعات هناك مَن عبث بهم الفقر وانتهك آدميتهم دون رحمة وباتوا بحاجة ماسة إلى من ينقذهم من هذه المأساة التي تحتاج إلى أن يسهم أبناء هذا المجتمع بجميع فئاتهم في كل ما من شأنه أن يخرجهم منها.

وبالطبع جهود الجهات الرسمية والجهات الخيرية لن تكفي وحدها لمواجهة معركة الفقر.. فالمجتمع بحاجة إلى التكاتف الحقيقي مع هذه الجهات بكل ما يستطيع لدحر ذلك الوباء. أكتب هذا بعد أن سعدت عندما تلقيت تقريراً على بريدي الإلكتروني من الصديق والإعلامي المهموم بوطنه وإنسانيته طراد الأسمري، يتضمن مبادرة من إعداده تحت عنوان (المبادرة الوطنية للتكافل الفكري ضد الفقر), وهي مبادرة عظيمة بحق وتستحق أن أقف لها احتراماً قبل أن أشيد بجهود معدها في هذا المجال, فقد حمل هذا الرجل على عاتقه منذ فترة طويلة هم مجتمعه, وأتذكر أنني كتبت سابقاً عن الفيلم الوثائقي (راتبه ألف ريال) وهو فيلم من إعداده وإخراجه عن ظاهرة الفقر في السعودية.

والمبادرة التي يطرحها الأسمري اليوم تراهن على أن الفكر يستطيع أن يكون سلاحاً أساسياً في معركة مكافحة الفقر, حيث تطرح المبادرة الوطنية للتكافل الفكري ضد الفقر مسابقة فكرية تنموية يشترك فيها جميع أبناء الوطن من الشرائح كافة وتستمر لمدة ثلاثة أشهر بحيث تستقبل من المواطنين الأفكار والمقترحات للبرامج التنموية والاجتماعية التي من شأنها أن تسهم بشكل فاعل في معالجة الفقر بحيث تكون هذه المبادرة حجر الأساس لبناء أول (بنك معرفي) سعودي يحتوي على مقترحات وأفكار خلاقة تسهم في علاج مشكلة الفقر وتحد من آثارها. على أن يتم الوصول من خلال هذه المبادرة إلى 1000 فكرة خلاقة للإسهام في علاج الفقر, مع حفظ كامل الحقوق الأدبية لأصحاب الأفكار والمقترحات.

وسيتم استقبال الأفكار وفرزها ومعالجتها عبر الموقع الإلكتروني http://www.fkrah.net تمهيداً لاختيار أفضل 1000 فكرة لمعالجة مشكلة الفقر.

أما معايير تقييم هذه الأفكار فتتمثل في (الأثر, الوضوح, الجدوى, الفعالية, الأصالة والابتكار, الاستدامة, والمشاركة).

وستكون هناك حملة إعلامية واجتماعية كبرى وعبر جميع قنوات الاتصال لإيصال هذه المبادرة إلى جميع أبناء الوطن ودعوتهم إلى المشاركة بأفكارهم في إنقاذ مجتمعهم من مشكلة الفقر.

إنني متفائل بحق بهذه المبادرة وأعتقد أنها خطوة كبيرة ورائعة باتجاه معالجة الفقر في مجتمعنا, وكم أتمنى أن تحظى المبادرة برعاية من الجهات الرسمية وجهات القطاع الخاص التي تستشعر مسؤوليتها تجاه هذا المجتمع.

ولأنني رجل حريص على الإسهام بأي شيء في مبادرة وطنية كهذه فقد كتبت لكم اليوم عنها لأدعوكم إلى دعمها بأفكاركم والعمل على حث معارفكم وأصدقائكم على الإسهام فيها, وبورك مجتمع ينهض بفكر أبنائه, فقد قيل: “علمني الصيد خير من أن تعطيني سمكة”، والفقراء في هذا المجتمع بحاجة اليوم إلى أفكاركم التي تنتشلهم من الفقر قبل صدقاتكم.

رايط المقال

رابط المقال

غازي القصيبي .. خير الخطائين المعتذرون

د. عبدالله مرعي بن محفوظ

د. عبدالله مرعي بن محفوظ

اطلعت على مقال الإعلامي والكاتب الصحافي مساعد الخميس في صحيفة الحياة يوم الأربعاء 4 مارس 2009م، والرد المفعم بالإبداع من قبل معالي الوزير (المفكر) الدكتور غازي عبدالرحمن القصيبي يوم السبت 7 مارس 2009م، وسوف أشارك بعد أن تأكدت أن بقاء معالي الوزير على المسرح الوزاري لن يطول، واقتناعي أتى بعد أن تأكد لي بأن مشكلة البطالة الوطنية – هي بسبب المجتمع بعاداته البالية وتقاليده المتآكلة- وهذا الأمر أكبر من أن يحله مسئول، أو وزارة حكومية، لذلك يا سيدي الوزير سأكون أول الكُتاب المعتذرين لمقامكم الكريم ولمقام وزارة العمل وللمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على نقدنا غير العقلاني ولا المنطقي.
في لحظة مراجعة لما كتبت سابقاً عن قضية السعودة والتوظيف وتوطينها ودور وزارة العمل في معالجتها، أشهد الله يا سيّدي أن مقالاتي لم تلامس الواقع الفعلي بمشرط الجراح المتمكن، ولم تستوعب كلماتي المتسمة بالهجوم الجهود والعمل المضني للعاملين في وزارتكم الموقرة، حتى وإن ألحقتها بمقالين احتفاليين متفاعلين بعد زيارتي لمركز الملك فهد للتوظيف، وزيارتي للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ولمشاريع عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع، إلا أنني أعترف وأعتذر عما جاء في مقالاتي الناقدة لأني عرفت الفرق بين الإحصاءات وتنفيذ الحلول على واقع المجتمع الذي يرغب بالوظائف الحكومية بسبب خجله المتواصل من الوظائف في القطاع الخاص بأشكالها المنوعة وكذلك المهن، لهذا أعتذر لأنني لم أتفاعل مع المشروع الذي يقدمه أحد خيرة شباب هذا الوطن مشروع (فكر لوطن بلا فقر)، بأفكاره الخلاقة، وانطلقت خلف المطالبة بـ (كذبة) توظيف الشباب دون النظر إلى أهمية التأهيل العقلي والمعرفي، أعتذر لأنني أنسقت خلف الشعارات الإعلامية البراقة لقضية التوطين، دون أن يكون في يدي برنامج عملي ادفع وأشارك به إخواني في المجتمع.
مقالي هنا لم يأتِ من باب الألاعيب اللفظية، لا قدر الله، ولكنه يمثل حقيقة آمنت بها متأخراً بعض الشيء، ومن هنا أعلن بأني لن استكين للاعتذار دون العمل والمشاركة، حيث تعلمت من المهندس محمد جميل والشيخ صالح التركي مفهوم التكافل الاجتماعي داخل المجتمع، الذي يمكن أن يختزل التشريع الإسلامي كاملاً بشمولية أدوات وبرامج قابلة للتنفيذ واتحادها تحت راية واحدة وهي: (صلاح أحوال المجتمع يحقق ضمانات الحياة الكريمة لكل فرد من أفراده) وقصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع الأنصاري الذي أتاه يشتكي الفقر وعدم العمل، فعلمه كيف يحتطب ويبيع في السوق، وهذا مثل حي عبر العصور لفكرة العمل وليس فقط كيف نسد رمق ليلة الفقير والمحتاج.
البطالة والفقر ظاهرتان متعددتا الأبعاد والمسئوليات، ولا تمثلان للدولة وأجهزتها وللمجتمع هماً اقتصادياً فقط، وإنما هما أوسع ضرراً لأن بداخلهما العديد من المركبات السلبية وآثارهما تصل وتطال النواحي الاجتماعية والأمنية والتعليمية والصحية، والبطالة تختلف من بلد إلى آخر باختلاف التركيب المجتمعي، فحل قضية الفقر ليس مشروطاً بتوفير الأموال إذا لم تكن هناك أفكار إبداعية لحلها.
الحقائق الموجعة بأن لدينا 2.5 مليون فقير، ولدينا 400 ألف عاطل في ظل وجود 6 ملايين عامل غير سعودي في المنشآت الاقتصادية والصناعية، كذلك هناك 230 ألف أسرة لا تستطيع تملك سكن مناسب، كل هذه الأرقام نستطيع في زمن المعرفة والتكافل الفكري بأن نقضي عليها، نحن نحتاج لتفاعل المجتمع مع مؤسسات الدولة الرسمية والمؤسسات الاجتماعية، والسعي إلى تكوين (مجتمع المعرفة) والمقصود من مجتمع المعرفة؛ هو تجميع مجموعة من المواطنين ذوي الاهتمامات المتقاربة في العمل العام. هؤلاء ليس شرطاً أن يكونوا من ذوي الأموال بقدر أن تكون لديهم أفكار وأدوات صالحة التطبيق لمصلحة المجتمع.
إن القضاء على البطالة والفقر يحتاج منا أن نراهن على (الفكر) كما قال «دافيد بورنستاين» مؤلف كتاب (كيف يمكن تغيير العالم):»… إن القوى الاجتماعية الفاعلة هي (العقول) الخلاقة التي تعمل في كل مكان من أجل إيجاد حلول للمشكلات الاجتماعية عبر الفعل الاجتماعي التشاركي». وقد نجح مجموعة من الرواد في العالم أكثر مما نجحت حكوماتهم في معالجة أنواع من الفقر والبطالة والمرض، هؤلاء أسهموا في حل كثير من مشكلات كبرى في مجتمعاتهم وهم في الأصل ليسوا من المشاهير أو شخصيات سياسية مرموقة أو صناعيين وماليين كبارا، ولكنهم في الواقع أفراد عاديون يشتركون في صفة واحدة وهي أنهم (مجددون اجتماعيون) انطلقوا من «فكرة قوية» مثل (فابيوروسا) الذي ساهم في رفع مستوى معيشة الأسر الريفية في البرازيل من خلال ابتكار تكنولوجيا جديدة للكهرباء مما مكنهم من الاستفادة منها في البيوت والمزارع الصغيرة، وكذلك (فيرونيكا خوسا) التي طورت نموذجاً لمستشفى في جنوب إفريقيا لمرضى الايدز في منزلها، وتجربتها جعلت الحكومة تغير سياسة الرعاية الصحية للدولة.
لذلك فإن أصدق وأجمل كلمة خلال افتتاح مشاريع الشئون الاجتماعية، ما قاله وزير الشئون الاجتماعية العثيمين: «نحن نفتقر للأفكار في محاربة الفقر… وليس الأموال» . وهنا أؤكد أن الفكر أساس كل عمل، والفقر عدو لا يقهر إلا بالعمل وليس البطالة.
ختاماً هناك أشخاص (مجددون اجتماعيون) أمثال الإعلامية هيفاء خالد بمشروعها الذي يسعى للحد من الطلاق ومعالجة مشاكل الإجراءات الرسمية المتعلقة بالطلاق داخل أروقة الجهات المعنية، وكذلك الشاب الإعلامي طراد الاسمري الذي قدم مشروع (فكر لوطن بلا فقر) من خلال أشهر المواقع الاجتماعية (FACEBOOK) وانطلق بهذا المشروع رغم الإمكانيات المحدودة التي استخدمها لنشر هذا المشروع إلا أنه حاز على قبول الجهات الرسمية والمجتمع، وأيضاً الشاب الدكتور أحمد هاشم الذي التفت إلى أصحاب المهن وحمل أفكاراً لحفظ توارث المهن داخل المجتمع بمشروعه (حرفيون)، هذه الطاقات الشابة والمجددة اجتماعياً تجعل أدعياء (قضية التوطين والتوظيف والبطالة) في خجل من مقالاتهم أو آرائهم دون السعي لبلورتها واقعاً، وأنا أحدهم يا معالي الوزير.

رابط المقال

رابط المقال