يا غزال .. فينو ..ياغزال؟؟

المصمم الاسترالي أركيدي بين بجانب تصميمه غزال وورش العمل في استديو تورينو والرياض

فند الصديق الاستاذ / حسن كتبي – مهتم جدا بالسيارات وصناعتها لدرجة الهوس –  في ايميل ارسله لي كل الاستفهامات التي كانت تدور في مخيلتي عن مشروع سيارة غزال الذي اعلنت عنه جامعة الملك سعود في وقت سابق وقالت بأن هذه السيارة مشروع سعودي وصناعة سعودية 100% ، وسأتعرض معكم استفسارات صديقي التي طبعا وجدت بها الاجابة الشافية.

يقول صديقي : ورد في البيان الصحفي للجهات المصممه والمصنعه لسيارة غزال ما نص “ترجمته” هنا بالعربية  : ” غزال هي مركبة تسع 4-5 ركاب ذات دفع رباعي مستمر 3 دفرنسات يمكن التحكم فيها ( أمامي – وسطي – خلفي)  ، مشروع غزال 1 المقدم فى معرض جنيف الدولي للسيارات لعام 2010 و المعروض على منصة جامعة الملك سعود هو نتيجة اول مشروع لجامعة الملك سعود فى الرياض للحصول على شهادة فى مادة هندسة السيارات ، متطلبات التصميم التى قدمت لستديو تورينو من قبل جامعة الملك سعود و التى لخصت من خلال اول اجتماع تم عقده فى الرياض فى  7 ابريل 2009 كانت واضحة جدا ، سيارة دفع رباعي رياضية جديدة ذات تصميم كلاسيكي مجارية للعصر ذات مقدرة احتمالية جيدة مع التركيز على تلافى صيحات او صرعات الموضة قصيرة العمر فى التصميم و التنفيذ على شاسية و ميكانيك  الفئة الطويلة من المرسيدس  G ، ستوديو تورينو استعانت بخبرات المصمم الاسترالي بيتر اركيدي بين بحصيلة خبراته التي تفوق 30 عاما مع افضل استديوهات تصميم  السيارات فى العالم لكي يتعاون مباشرة مع طلاب جامعة الملك سعود (50 طالب قاموا بتقديم 50 تصميم مقترح )غطت نواحي تصميم السيارة الجانبية و قامت الهيئة الاكاديمية بالجامعة بالمفاضلة و الاختيار التصميم النهائي فى مايو 2009  بجانب  طلاب جامعة الملك سعود و اشراف مدرسينهم من قبل الجامعة وقامت شركة ماجنا ستاير فرع ايطاليا بتطوير الاسطح الاليكترونية لاكمال تصنيع موديل السيارة التى قدمت فى معرض جنيف 2010  الدراسة المقدمة من قبل هيئة التصميم  I.A.A.D فى تورينوغطت جزئية دراسة بيانات البيئة والتى استخدمت من قبل ستوديو تورينو للتصميم فقط فى سكتشات تصميم الموديل “

أما البيان الصحفي الصادر عن جامعة الملك سعود فقال : بدأ مشروع “غزال 1” في نيسان (ابريل) 2009 وسيتم الانتهاء منه في آيار (مايو) القادم قبل العرض الاول للنموذج النهائي كمنتج سعودي 100% في جامعة الملك سعود في الرياض. شارك في هذا المشروع 55 طالباً، بمساعدة شركتين إيطاليتين هما “StudioTorino” و”Magna Steyr” وقد لعبتا دوراً هاماً في تقديم التدريب اللازم لهؤلاء الطلبة . وضعنا خطة عمل كاملة، ينبغي استثمار 400 مليون يورو لإنتاج 20 ألف وحدة سنويا على ثلاث سنوات” .

يواصل صديقي كتبي استفساراته عن غزال ويقول :  اصابت الجامعة فى تفكيرها وبحثها لمثل هذا المشروع بكل جوانبه العلمية و الادبية والمالية والمشرو ع عملاق بكل جوانبة وسيسهم في توفير فرص عمل ويقضي على جزء كبير من البطالة واحترمهم كثيرا على هذه الخطوة العملاقة ولكن :

1. السيارة كفكرة ودفتر او كراسة موصفات سعودية 100% لاخلاف ، ولكن المصمم استرالى واسمه (اركيدي بين) الذي يعمل فى دار التصميم الايطالية (ستوديو تورينو) و المصنع الماني- نمساوي(شتاير دايملر بوخ) مملوك للشركة الكندية (ماجنا ستاير) .. كيف تكون غزال تصنيع اوحتى  سعودي ؟؟؟

2. لماذا لم تذكر الجامعة كل الاطراف المشاركة فى هذا المشروع بشافافية او حيادية ؟

3. تقول االجامعة بأن القطع التى قامت بتصنيعها 70 % فماهي هذه القطع ولماذا لم يصدر بيان بها من قبل الجامعة ؟

4. براءة الاختراع  لـ الشاسيه و البودي هو نفسه المستخدم من 40 سنة من قبل شركة شتاير دايملر بوخ – ومسجل بإسمها ماهى طريقة التصفيح او التدعيم التى قامت بها الجامعة ولو عن طريق شرح مبسط ؟؟

6. من ضمن الارقام التى ذكرتها فى حجم السوق  ورغبة الجامعة فى الوصول الى 20000 سيارة ، الجامعة اخطاءت فى اختيار شاسيه المرسيدس لأن حجم سوق السيارات الفخمة محدود جدا اقل من 1% مقارنة لو استخدمت الجامعة فى المشروع شاسية ارخص من الناحية التصنيعية ومتوفر بكميات تجارية اكبر مما سينعكس ايجابا على الناحية التنافسية فى السوق مثل شاسيهات نيسان باثفايندر و باترول او ارمادا – تويوتا برادو و لاندكروزر او سيكويا – جمس تاهو و يكون و سوبربان ؟؟

7. السعر 30% اقل  من متوسط سعر جدول اسعار المنافسين لو اخذنا سعر وسطي نسبة للشاسية المستخدم 400000 ريال سيكون السعر 280000 ريال و ارى انه سعر صعب فى سوق صعب !!

8. لذا اعتقد بوجود مبالغة اعلامية الى حد كبير ووجب توضيحها و توضيح دور الجامعة بدون خجل وان كان دورهم صغير او كبير فهو محل فخر لدينا جميعا !!

انتهى كلام صديقي عن غزال وأضع استفساراته وامام جامعة الملك سعود لتجيب عنها  وامامكم .. ولأني لاأعرف في عالم السيارات ولاعن غزال السيارة أو المخلوق رائعة عبادي الجوهر أيام الفن الصادق الشفاف ” ياغزال .. ياغزال ..فينو..  ياغزال خبرنـي وطمني أخباره .. إيـه .. قلبي وعيوني وأفكاري .. شغلوني عليـه ” لكم أجمل تحية .

7 أفكار على ”يا غزال .. فينو ..ياغزال؟؟

  1. من العلمية توضيح ادوار المؤسسات المختلفة..ومع ذلك هذا لايمنع في البداية من جمع كل الخبره المطلوبة من كل مكان..واحلالها للطلاب وبدء مشروع صادق منهم..إلا ان المبالغه وتضخيم الانجازات هو مجرد انعاكس لحالة النفاق والتصنع لدينا و نتيجه لمدى اهميتها في الهرم القيادي!

  2. تعقيب: Tweets that mention ياغزال .. يا غزال .. فينو ؟؟: حقيقة مشروع سيارة غزال -- Topsy.com
  3. أتفق معك أخي الكريم ممدوح في أن المبالغه وتضخيم الانجازات هو مجرد انعاكس لحالة النفاق والتصنع لدينا وهذا الوضع سبب “مباشر” في تعثر كثير من المشاريع وفي حالة الاحباط التي يشعر بها المواطن مع الاعلان عن كل مشروع .
    دمت بود ،،

  4. المبدع طراد
    احمل شغفآ كبيرآ عندما اشاهد ايميل من حلم أخضر لأقوم بقراءة المحتوى وما أن اقراء حتى أصاب بأحباط شديد{حاااااااال هالبلد مايل}
    دمت لنا صوت جريء ومخلص ونادر الوجود.

  5. الأستاذ الكريم
    إن محاولة كهذه تستحق في راي المتواضع التشجيع وليس التقريع
    ففيها تتحق عدة عناصر نفتقدها في جامعاتنا العربية عموما
    وهي ربط التعلم بسوق العمل
    ربط التعليم بالغنتاج الحقيق
    ربط التعليم باحتياجات المجتمع
    ثانيا هذه الجامعة في تجربتها هذه أفضل كثيرا من جامعة اخرى طنطنت بصوت عال أنه من بين أفضل 300 جامعة عالمية , ثم يتح أن الموضوع نصب في نصب وهو خاص بالموقع الإلكتروني للجامعة وليس ابلموقع العلمي
    أضف لذلك أنه يجب ألا نفترض ان تكون تجربة إنتاج سيارة لابد أن تكون من الالف للياء لان هذا ضد طبيعة الامور فحتى في الواقع العملي لاتوجد شركة في العلم تنتج سيارة كاملة من الألف إلى الياء فهي لابد ان تستعين بخبرات شركات وهيئات أخرى إما داخل الدولة الموجودة فيها وإما خارجها
    والاقتصاد العالمي قائم عىل هذه التكاملية
    ونحن لكي نطلب من جهة واحدة أن تقوم بتصنيع مثل تلك السيار ونطلب منها ألا تستعين بخبرات أجنبية ؛ يجب أن نوفر لها اقتصاد محلي متقدم في التصنيع للدرجة التي يوفر متطلبات تلك السيارة من الألف إلى الياء
    لذلك أرى أنه إذا كان المكسب المبدئي من تجربة غزال هو اكتساب الثقة في الذات لتحمل مسؤولية مثل هذا المشروع فهذا مكسب
    وإذ كان هو اكتساب بعض الشباب لخبرة ذاتية في بلادهم في مثل هذا المجال فهذا أيضا مكسب
    وإذا كان المكسب في ذلك هو التجريب لمعرفة قدراتنا وأين تقع إمكاناتنا بحيث نعرف من أين نبدأ فهذا في حد ذاته مكسب
    قد اتفق معك أن المبالغة وإخفاء بعض الحقائق هو شئ ممجوج ومرفوض ويشوه التجربة وأمانتها. ولكن دعني اتساءل ألايمكن أن يكون ذلك هو محاول سياسية من قبل الجامعة للإبقاء على الدعم المادي والمعنوي والسياسي للتجربة خوفا من أن تفتر الهمم فجأة وينتهي كل شئ فجأة؟ تماما مثل الشخص لخائف الذي يرفع صوته لكي يكتسب بعض الشجاعة فلربما تستمر العزيمة. أضف إلى 1لك ان طبيعتنا العربية تهفو دائما نحو الفخر والاعتزاز ةهما سمتان من سمات المشاعر التي تعتمد دائما عىل المبالغة؟
    أيا كان التحليل فاسمح لي ان أختلف معكم في طريقة ختام المقال التي احتوت على قدر من التهكم يجعل القارئ يخرج بإحساس سلبي وفكرة منكسرة وموقف سلبي. وقد تعودنا منكم الحرص على الحيادية مع عدم الاخلال بالموضوعية
    وشكرا

  6. الاخ الكريم / واحد من الناس
    ذكرت :هذه الجامعة في تجربتها هذه أفضل كثيرا من جامعة اخرى طنطنت بصوت عال أنه من بين أفضل 300 جامعة عالمية , ثم يتضح أن الموضوع نصب في نصب وهو خاص بالموقع الإلكتروني للجامعة وليس بلموقع العلمي

    وقد تتعجب اذا ذكرت لك بأنها هي نفس الجامعة صاحبة المشروع :)
    والشيء الذي نتفق عليه أيضا وهو سبب كتابة هذه التدوينة : المبالغة وإخفاء بعض الحقائق هو شئ ممجوج ومرفوض ويشوه التجربة وأمانتها.
    وبالعكس جامعة الملك سعود صرح علمي وأكاديمي يخدم شريحة كبيرة من أبناء هذا الوطن ونتمنى له كل النجاح ولكن تضخيم الانجازات يحبطنا ويعوق ظهورها ، ويجعل منها ظاهرة صوتية لا أكثر ولا أقل كغيرها .
    الجامعة صرح أكاديمي وتربوي والآولى فيه تحري الدقة والمصداقية والشفافية بعيدا عن التضخيم والجعجعة التي غالبا لاتثمر الا جعجعة .

    دمت بود ،،

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s